الشيخ الأميني

261

الغدير

4 - ولى الوليد بن عقبة سنة 26 ، 25 وعزل سعد بن أبي وقاص أحد العشرة المبشرة ، وكان هذا في طليعة ما نقموا على عثمان ( 1 ) ثم وقع ما وقع من الوليد من شرب الخمر وتقاعد الخليفة عن حده . راجع الجزء الثامن ص 120 - 125 ط 2 . 5 - هبته الوليد ما استقرض عبد الله بن مسعود من مال المسلمين لما قدم الوليد الكوفة وكان ابن مسعود على بيت المال ، حتى نقم الخليفة على ابن مسعود وعزله وحبس عطاءه أربع سنين إلى أن مات سنة 32 وجرى بينه وبين الخليفة ما مر حديثه في هذا الجزء ، وهذا مما أخذت الأمة خليفتهم به . 6 - زاد الأذان الثالث في أوليات خلافته كما في تاريخ ابن كثير ، وقد فصلنا القول في أحدوثته هذه في الجزء الثامن ص 125 - 129 ط 2 . 7 - وسع المسجد الحرام سنة 26 وابتاع من قوم منازلهم ، وأبوا آخرون فهدم عليهم ودفع الأثمان في بيت المال فصاحوا بعثمان فأمر بهم للحبس وقال : ما جرأكم علي إلا حلمي . راجع الجزء الثامن ص 129 ط 2 . 8 - أعطى خمس الغنائم في غزوة أفريقية الثانية مروان بن الحكم وهو من عمدة مآثم الخليفة ، وكان ذلك سنة 27 من الهجرة الشريفة . راجع ج 8 ص 275 - 260 ط 2 . 9 - حج سنة 29 وأتم الصلاة في مكان القصر في عامه هذا كما في تاريخ ابن كثير 7 : 154 ، وهذه الأحدوثة مرت على تفصيلها في ج 8 ص 98 - 119 . 10 - أعطى خمس أفريقية عبد الله بن سعد أبي سرح في غزوتها الأولى . راجع الجزء الثامن ص 279 ط 2 . إلى بوادر وعثرات أخرى صدرت من الخليفة خلال ست السنوات الأولى كل منها يسوغ توجيه النقد إليه ، وكان من أول يومه مهما قرع سمعه نقد ناقد أو نصح ناصح لا يصيخ إليه ، بل كان يؤاخذ من أغمز فيه ، ويسومه سوء العذاب ، وكان يلقي العرى إلى بني أمية في البلاد ، ويفوض إليهم مقاليد الأمور ، ويحسبه العلاج الوحيد في حل تلكم المشاكل ، وتقصير خطي أولئك الناقدين الآمرين بالمعروف والناهين

--> ( 1 ) دول الاسلام 1 : 9 ، البداية والنهاية 7 : 151 .